الخميس، 17 أبريل 2008

طباق بالتضاد علاقته الإفسادية


كنت على وشك الإنفجار عندما رأيت تهنئة المنافقين والظلمة والمخادعين لهانى سرور ببراءته أو بفبركة تبرئته من قضية الأكياس الملوثة التى تستخدم لحفظ دم المصريين وأتذكر حزن وآهات أهالى المعتقلين فى المحكمة العسكرية بعد الحكم على ذويهم بالسجن من ثلاث إلى عشر سنوات وما لهم من جريرة ألا أن قالوا ربنا الله وأختاروا إصلاح وطنهم شعارا لهم وحرصوا على الطريق السلمى فى الإصلاح للحفاظ على دماء المصريين

وها هنا تكون الرسالة قد وصلت من النظام أو أقصد من ذلك الشخص رأس الفساد والدكتاتورية العربية وبكرة يترقى ويبقى حاجة عالمية مشرفة لمصر فى الكون كله عن وسائل إخماد الطاقات المكنونة فى الشعوب وإفساد المجتمعات بأكثر الطرق شياكة ولباقة بإستثناء الجماعة بتوع الأمن المركزى وهمجيتهم

والرسالة أن هذه الأرض لمن يريد أن يعيث فسادا وظلما وطغيانا أما دون ذلك فلا موقع له على عزبة أبونا وهذه عبرة لمن أراد أن يعتبر وندعوا الله أن يجعل لنا فيهم العبرة الحقيقية فى نهاية الظالمين والفاسدين ومن نسوا أنهم الى الله راجعون وأنهم من جرعات الموت ذائقون لا محالة ولكن لا يشعرون وما النصر إلا من الله ولكنكم قوم تستعجلون.

السبت، 12 أبريل 2008

غزة فى القلب من لها غيرنا


كلما أطلعت على الأخبار أجد الجديد عن غزة بالطبع قتلى جدد وجرحى كثر وتوعدات من العدو الصهيونى بإهلاك الفئة الصابرة الرابطة المرابطة التى لايضرها من خذلها وهذه هى البشارة النبوية التى نوقن بها ونثبت بها أمام المحن ولكن ماذا أعدننا نحن لغزة ماذا قدمنا ماذا نقول لربنا عندما يسألنا عن واجبنا نحو أخواننا هناك!!!!
نعم نقول ألا أن نصر الله قريب فهو بالطبع آت لا محالة ولكن أين دورنا نحن أين موقعنا فى جلب النصر
أحببت أن أذكر نفسى وأخوانى عن أهلنا فى غزة وكلنا نفعل نحن معكم يا أهلنا فى غزة بالآتى:

1.نشر القضية الفلسطينية على الدوام فى كتاباتنا وكلماتنا وحديثنا "من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم"

2.الدعاء لأهلنا فى غزة بالثبات على الحق والدعاء على الصهاينة بالهلاك والخراب.

3.المقاطعة وتفعيلها بدأ من نفسك وأسرتك ومحيطك ونشر فكرة المقاطعة على الدوام.