
كنت على وشك الإنفجار عندما رأيت تهنئة المنافقين والظلمة والمخادعين لهانى سرور ببراءته أو بفبركة تبرئته من قضية الأكياس الملوثة التى تستخدم لحفظ دم المصريين وأتذكر حزن وآهات أهالى المعتقلين فى المحكمة العسكرية بعد الحكم على ذويهم بالسجن من ثلاث إلى عشر سنوات وما لهم من جريرة ألا أن قالوا ربنا الله وأختاروا إصلاح وطنهم شعارا لهم وحرصوا على الطريق السلمى فى الإصلاح للحفاظ على دماء المصريين
وها هنا تكون الرسالة قد وصلت من النظام أو أقصد من ذلك الشخص رأس الفساد والدكتاتورية العربية وبكرة يترقى ويبقى حاجة عالمية مشرفة لمصر فى الكون كله عن وسائل إخماد الطاقات المكنونة فى الشعوب وإفساد المجتمعات بأكثر الطرق شياكة ولباقة بإستثناء الجماعة بتوع الأمن المركزى وهمجيتهم
والرسالة أن هذه الأرض لمن يريد أن يعيث فسادا وظلما وطغيانا أما دون ذلك فلا موقع له على عزبة أبونا وهذه عبرة لمن أراد أن يعتبر وندعوا الله أن يجعل لنا فيهم العبرة الحقيقية فى نهاية الظالمين والفاسدين ومن نسوا أنهم الى الله راجعون وأنهم من جرعات الموت ذائقون لا محالة ولكن لا يشعرون وما النصر إلا من الله ولكنكم قوم تستعجلون.

