الخميس، 8 يناير 2009

واجباتنا تجاه غزة



في البداية نقول إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل وإنا على ما يحدث في غزة لمحزونون لمحزونون ولكن ما هو التطبيق العملى لنؤدي واجبنا تجاه ما يحدث فى غزة


أولا:كما تعلمنا وعلمتنا السنة النبوية أن الإيمان أولا فبه نبدأ فهي دعوة لنفسي وللغير أن نتوقف عن شلال الذنوب والمعاصي التى نؤديها كل يوم كالواجبات أو أشد حرصا وهو مما لا يخفى على أحد من الناس فإنما منع بنو إسرائيل القطر بذنب أحدهم كان يسر بالمعصية 40 عاما ونحن أعلم بأن امتنا تفوقت فى هذا المضمار من حيث العدد من العصاة ومن حيث المجاهرة ومن حيث عدد السنين فحق علينا ما نحن فيه فلننصر أخواننا بتوبتنا إلى الله وليراجع كل منا نفسه قبل المعصية لو كان يراجعها بأنه بذنبه يؤخر نصر الأسلام ساعة وأن بذنبه يقتل برئ من أهل غزة فانتصر على نفسك ننتصر على اليهود في أرض المعركة.


ثانيا:الدعاء السلاح الذي لا ينفذ السلاح الذي ليس له رادع ولكن اعلم أن الله عند حسن ظن عبده به فأدع الله وأنت موقن بالإجابة وإن تأخرت فهو من أمر الله حتي يأتي بنصر من عنده.


ثالثا:المقاطعة ولعل ثار حولها الأقوال والشبهات فأنقل لكم أفضل ما سمعت فيها الموقف الأول عند التبرع يقال اتبرع ولو بجنيه فعند المقاطعة نقول احرمهم ولو من جنيه والموقف الآخر هو تخيل نفسك يا من تصر على عدم المقاطعة في مواجهة مع أخوك الفلسطينى أنت تمسك بكانز البيبسبي البارد وهو وقد مات ابوه منذ ساعات من قصف المستشفى التي كانت يعالج بها وقد ماتت أمه عند قصف المنزل فى العملية الأولى للطائرات الإسرائيلية وأخوه على الثغر لا يعلم أحي يرزق أم عند الله من الشهداء و جدته قد ذبحت كالنعاج فى معسكرات اللاجئين فى صبرا وشتيلا و.......... وكفى..... حينها اطلب منه العذر لكي تشرب ذلك الدم المراق والمعبأ فى العلب المعدنية ولأنك لا تجد ما هو بديلا له بنفس الجودة فلا تستطيع التخلى ولو عن كانز البيبسي.


رابعا:التبرع وهو مفتوح والحمد لله فى جميع أرجاء القطر العربي والأسلامى.


خامسا:متابعة القضية وفهمها الفهم الصحيح ويتم ذلك عن طريق المتابعة الأعلامية الجيدة للفضائيات الموثوقة ومواقع الانترنت المعروفة بالصدق.


سادسا:نشر القضية عن طريق كل الطرق السلمية السمعية كالمناقشات الشخصية والمحاضرات الجماعية أو كالمظاهرات السلمية أو الكتابية كالمشاركة بالمقالات والإيضاحات للغير على الشبكة العنكبوتيه.


سابعا :جهز نفسك أن تكون من المجاهدين هناك فهذا هو الواجب علينا وإن عجزنا عنه لتخاذل الأنظمة والدول العميلة عن هذا الواجب فلا تتخاذل فى نفسك وأعد نفسك من المجاهدين تلق أجرهم وإن نلت الشرف أن تكون منهم فقد أديت ما عليك فإن بالمدينة أناس حبسهم وإن فى الدول الإسلامية لملايين حبسهم العذر.